الأحد، ٨ يونيو ٢٠٠٨

فراشة مايكروسوفت فى مواجهة بطريق لينوكس


الوندوز هو نظام قابل للكسر, كان يعتبر طفرة فى أول صنعه فى أوائل التسعيناتوكان فى أول الأمر, يعمل الناس على نظام الدوس, الذى أنتجته أيضًا مايكروسوفت, ويعتبر أول نظام تشغيل, وعلى حسب المعلومات التى قالها لنا أستاذى فى الجامعة الذى كان مديرًا لـIBM مصر لعشرين سنة, أن بيل جيتس لم يكن من برمج الدوس, ولكنه اتشراه من مبرمجه, ثم اعاد بيعه .

وقامت مايكروسوفت على هذا الدوس, وكانت كلما باعت أى بى إم جهاز حاسوب, باع بيلجيتس فى مقابله نسخة دوس ...
وهكذا أصبح لمايكروسوفت كيان, وبدأت رحلة نجاح طويلة ما زالت مستمرة .







وعند ظهور نظام آبل مكنتوش كانت تعتبر نقلة نوعية فى عالم الحواسيب , ولكن كان عيب ماكنتوش غلو سعره, ولكنهم كانوا قد أنتجوا معالج فريد من نوعه, وكانوا متقدمين جدًا تكنلوجيًا.








ظهر بعدها نظام مجانى مفتوح المصدر أصدره شاب جامعى اسمه لينوس, عاشق لحاسوب, واشترط على من يعدل فيه أن لا يبيعه, ولكن يظل نظام مجانى, هذا النظام هو لينوكس.

تطور لينوكس بطريقة سريعة ومرعبة لمايكروسوفت .. وكان آنذاك أكبر نظام فى العالم تستخدمه البنوك والشركات الضخمة يسمى يونيكس, وكان له شروط جودة صارمة, حقق لينوكس هذه الشروط, ومن ثم تفوق عليها من سرعة تطوره, وأصبح له معايييره الخاصة, وأصبح نظام التشغيل الأول فى العالم, الأول فى الأمان والأول فى الثبات والأول فى الحفاظ على الخصوصية.

وفى خلال هذا التطور الهائل ظل العرب وجزء من العالم يستخدمون النظام الذى اعتادوا عليه, وهو الوندوز,وقلة قليلة منهم يشترونه, والباقى ينزلونه من شبكة الإنترنت كنسخ "مضروبة", ولكن باقى العالم بدأ فى التحويل إلى العمل على البيئة الجديدة الخالية من الفايروسات, والخالية تمامًا من التهنيج والبطء ..

وأصدرت بعض شركات صناعة الحواسيب, حواسيب محمل عليها نسخة لينوكس, ليرخص من ثمن الحاسوب, مثل شركة Fulitsu Siemens الألمانية, وشركة Acer الصينية, وشركات أخرى ..

فكيف يمكن تصور المستقبل بين هذه الشركات ؟







نكذب لو أكدنا على شيء ما ,, ولكن الواقع فى صف لينوكس , وكل البرامج مفتوحة المصدر.

ليست هناك تعليقات: